محمود صافي

84

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و ( هم ) مثل الأخير ( أن ) هي المخفّفة من الثقيلة « 1 » ، واسمها ضمير الشأن واجب الحذف ( الحمد ) مبتدأ مرفوع ( للَّه ) جارّ ومجرور خبر المبتدأ الحمد ( ربّ ) نعت للفظ الجلالة مجرور ( العالمين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء . وجملة : « دعواهم فيها . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » . وجملة : ( نسبّح ) سبحانك » في محلّ رفع خبر المبتدأ دعواهم « 3 » . وجملة النداء : « اللهمّ » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة . وجملة : « تحيّتهم . . سلام » لا محلّ لها معطوفة على جملة دعواهم . . . وجملة : « آخر دعواهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة دعواهم . . . وجملة : « الحمد للَّه . . . » في محلّ رفع خبر أن المخفّفة . والمصدر المؤوّل من أن المخفّفة واسمها وخبرها في محلّ رفع خبر المبتدأ ( آخر ) . الصرف : ( دعوى ) ، مصدر سماعيّ لفعل دعا يدعو ، وزنه فعلى بفتح الفاء فسكون العين . ( تحيّة ) ، مصدر قياسي لفعل حيّا يحيّي ، وقد عوض من إحدى الياءات الثلاث تاء مربوطة ، وأصل المصدر تحيية . . فلمّا اجتمعت ياءان وأريد إدغامهما حرّكت الحاء بالكسر وسكّنت الياء الأولى ، فالوزن تفعلة ،

--> ( 1 ) وهو اختيار أبي حيّان . . وابن هشام يجعلها زائدة لأنها لم تسبق بما يدلّ على اليقين . ( 2 ) أو خبر ثالث ل ( إنّ ) . ( 3 ) خلت الجملة من الرابط الذي يربطها بالمبتدأ لكنها تلتقي مع المبتدأ في المعنى .